الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

من هم ذوات الأربع معايير ؟؟

هل نسيتم أجراس الكنائس؟
قامت الدنيا.. ولم تقعد بعد أن أيدت غالبية الشعب السويسري الاستفتاء الذي أجرته الحكومة الذي يقضي بحظر بناء المآذن للمساجد الموجودة في الدولة. وكالعادة كان لنوابنا الأفاضل قسط من ردود الفعل الغاضبة، فقد قال النائب الطبطبائي ان هذا القرار يؤكد استمرار الروح الصليبية في بلد يدعي الريادة في الحكم الليبرالي العلماني

لا أدري لماذا يتناسى نوابنا العلمانية والليبرالية في بلدنا، ويتذكرونها فقط في بلاد الغرب. لماذا يحق لنا أن نمنع ونلغي ونحرم.. ولا يحق لغيرنا؟ لماذا نستطيع ان نشتم ونسب ونقذف، بل وندعو على أي فرد ليس من ملتنا أو ديننا، وإن تلفظ أحدهم بكلمة واحدة ضدنا أقمنا عليه الحد

على الرغم من رفض الحكومة والبرلمان السويسري المبادرة على أساس أنها انتهاك للدستور، ولمبدأ حرية التعبير والحريات الدينية، وبالرغم من الانتقادات الكبيرة التي صدرت من مسؤولين أوروبيين وحتى من الفاتيكان، فإن أكثر من 55 % من الشعب السويسري صوت مؤيدا مقترح حظر بناء مآذن جديدة. فانتشرت المقالات في الصحف والمنتديات وتراكمت التعليقات وشنت الحرب ضد سويسرا وأهلها وحكومتها، ونادت بعض الأقلام بمقاطعتها مثل ما فعلوا مع الدانمرك، حتى ان البعض طالب أصحاب الملايين بسحب أموالهم من البنوك السويسرية ..عشم إبليس في الجنة

السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو..هل نسيتم؟

هل نسيتم أن قرع أجراس الكنائس ممنوع في الكويت؟

هل نسيتم الحملات التكفيرية ضد النصارى التي تنشر (وستنشر) في الصحف كل ديسمبر؟

هل نسيتم قوانين منع بناء الكنائس في بعض الدول العربية وتقنينها في دول أخرى؟

هل نسيتم الأدعية التي تقام كل يوم جمعة في مساجدنا بأن يفرق الله شملهم ويشتتهم ويهلكهم؟

هل نسيتم فتاوى تحريم معايدة المسيحيين بأعيادهم التي «يهدينا» إياها نوابنا كل كريسماس؟

هل نسيتم قانون منع تجنيس غير المسلمين، الذي نفخر بأننا الدولة الأولى التي سنته..؟

قرار السويسريين عنصري ومتطرف، لكن..هل العنصرية حلال علينا وحرام عليهم؟ هل نحن أحرار في بلدنا نحرم ونمنع ونقصي ما شئنا، وهم مجبورون أن يحترمونا وديننا وقوانيننا؟

السويسريون طالبوا بمنع المآذن فقط، ولم يمنعوا المساجد ولا الصلاة ولا أي من أركان الإسلام،..قيسوا على قوانيننا وكونوا عادلين. فلماذا التعنت والتطرف؟

من غير المعقول ان يكون هناك أكثر من معيار فى الحكم على الأمورفهذا ضد الحق .. والدين الاسلامى كله قائم على الحقفمثلا رآيت فى التليفزيون أمس د. فتحى سرور رئيس مجلس الشعب يقول من حقنا رفع قضية فى المحاكم الدولية على سويسرارفع قضية على سويسرا إيه يا خايب يا نايب .. دول لو المسحيين المصرين رفعوا قضية دوليه ( فى نفس المحكمة) على مصر متهمين أياها بالعنصرية حانروح فى الباى باى

منقول من القبس الكويتيه

هناك 3 تعليقات:

واحد من البلد دى يقول...

السلام عليكم

إزي حضرتك وعاملة إيه و اسف على الغياب لكن والله مشاغلى كتييييييييييييير

بالنسبة للبوست..فأنا أحييكى على النظرة العادلة التى تغلف كلماتك والتى تظهر من خلال سماحة التعبير وإبداء الرأى للرأى دون الخوض فى حرب عشوائية على أناس بعينهم...
وبالنسبة لى فأنا شخصيا لا أرى أى ضير فى ذلك فنحن أصبحنا نعتبر المأذنة ما هى إلا جزء تراثى معمارى مكمل وليس متمم لبناء المسجد حيث أن عدم بنائها لن يضر المسجد كما أن بنائها لايفيده..
والخلاصة أن رجال السياسة عندنا لا يتركون أى مناسبة تمر دون أن يستفيدوا منهاويستثيرون بعباراتهم المنمقة ذات المعانى الغليظة مشاعر البسطاء من من يرون فيهم أنصارا للقضية التى ربما لا يكون لهل وجودا بالمرة..ولكن ماذا نقول...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الناس تصفق لمن يتخرج فى الجامعة..لكنها تصفق أيضالمن تفوز بمسابقة للرقص...
فالقضية ليست فى التصفيق والتهليل ولكن علينا أن نعرف لمن ومتى نصفق؟؟

أأسف للإطالةولكنه...عطش تدوينى

دمتى بخير

الموطن مصرى يقول...

التحرش التبشيرى المسيحى


لم اكن مخطط للكتابة عن هذا الموضوع حتى وصلتنى احد الدعوات من صديق مسلم على موقع facebook حيث انى ليس لى حساب فى هذا الموقع من قبل وعند فتح الينك وجدت اعلانات عن بعض الاشياء ومنها اعلان عن صورة لبنت من اندونسيا ومكتوب بجوار الصورة احوال المسلمين فى اندونسيا و عقوبة المرتد عنوان الموضوع جذابنى دخلت ووجدت موقع عجيب اسمة عرفت اللة وهناك فيديو شغلتة وجدت فتاة تقول انها من اندونسيا وبدات فى روى قصة ساذجة ثم فجاء يظهر انة تبشير للمسيحية وان المسلمة صلت من اجل ان يساعدها الله لظروف شخصية فى حياتها وان يضعها على الطريق الصحيح وفجاءة ظهر لها صورة رجل ابيض فى ابيض ويقول لها اتبعينى انتى تخصينى انا. قالت لة بس انا مسلمة ازى اتبعك وانت النبى عيسى المسيح قال لها اتبعينى ثم غيرت نفسها واصبحت مسيحية وهناك بعض التفاصيل
ثم وجدت فيديو اخر لمسلم من تركيا يقول ان اسمة على ويحكى قصة ساذجة اخرى المقصود منها بلبلة المسلمين ويحكى كيف انة عندما كان مسلم كان يشرب الخمر ويضرب زوجتة يعنى بلا اخلاق حتى ظهر لة المسيح ويقول له انت تخصينى اتبعنى وذلك عندما كان فى الحج ويقول لة ايضا اترك هذا المكان دة مش مكانك والسوال هو يعنى المسيح لية مركز على المسلمين فقط طيب ما يظهر للمسيحين الضالين واصحاب المواقع الاباحية والبنات اللى بيمارسو الدعارة وعلى صدرهم الصليب مش هما اولى من اتباع محمد صلى الله عية وسلم او الوثنين وهم كثيرون فى كل مكان الهند والصين وافريقيا هو عايز يهدى المسلمين فقط. وبعدين هو حال المسيحين يعنى افضل من المسلمين ما هناك منهم من أسوء حالا من المسلمين.بل ومنهم من ياكل فى موائد الرحمن الرمضانية. وهل الانسان يغير ملتة ديانتة بسب ظروف مالية او ظروف عائلية. من الوضح انهم يستهدفون فئات معينة من قليلى الخبرة بدينهم و صغار السن حتى يكونوا صيدا سهلا تماما مثل الحيوانات المفترسة والتى لا تهاجم الا صغار القطيع او الضالين والخارجين عن الجماعة. وبالرغم من الطريقة الساذجة المعروضة فى فيلمهم والمستوحى من الروايات العربية بان يظهر شخص فى لباس ابيض فى ابيض و يدعو ضحاياه الى اتباعة فقد تخيل اللعبة على قليلى الخبرة او اصحاب العقليات المشوشة. سوال اخر اهم هو التبشير بقى كدة عينى عينك وفين المسلمين من ذلك لا اعرف ان كنت اكتب لكم اسم الموقع ام لا؟ والناس اللى بتستعمل موقع facebook من المسلمين لازم يكون ليهم موقف من هذة الاعلانات وما الحل بعد ضعف التيارت الاسلامية لكونها مستهدفة وضعفت واعطى الفرصة للصلبين برفع اصواتهم بقى احنا اللى واجب علينا الدعوة الى الله نبقى مستهدفين بهذا الشكل الفاضح
الاخطر فى الموضوع ان هذا الموقع يقدم موضوع التبشير بشكل ذكى وجديد فهم لا يضعون رموز صليبية او اى شى يدل على اصلهم بل يرحبون بك باسم اسلامى مثلا يقولون لك مرحبا انا حسن من انت ثم يعرضون المحتوى بشكل ناعم مستتر ومحور و يطلقون على يسوع اسم عيسى. وكيف اعلانات الموقع دة تنزل على الفيسبوك ونشاهدها بدون تحرك منا؟
هناك الكثير من المواقع الاسلامية والمنتديات لكنها تقدم دعاية لاصحابها فقط وليست موجه لهولاء.اين شيخ الازهر من كل ذلك وهو على راس اكبر هيئة اسلامية عريقة تستطيع عمل الكثير.
و فى تعليق احد الزملاء قال لى ان هناك الكثير من هذة المواقع تتحرك بقوه وباساليب مختلفه
ولكن واجب المسلمين هنا زياده التوعيه بدينهم حتى لا يتم تشويش افكارهم بكلام غير صحيح عن دينهم

وهو اسلوب للتحايل فى تخبئه نفسه ثم الاستدراج
فانا اعتقد بدايه ان اى مسلم غيور على دينه
ويحرص على تعلم دينه لا يمكن استدراجه بسهوله باذن الله

الموطن مصرى يقول...

طبعا الله خالق كل شى لكن تقصودى اية برب واحد نعم نحن المسلمين نعبد الة واحدا هو رب العالمين اما اخواتنا النصارى الصلبين يعبدون يسوع المسيح والثلاوث الاب والابن والروح القدس وكل انسان حر فيما يعبد لكن حبيت ان اوضح شى فرق كبير بين ما نعبد وما يعبدون
قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد

من أنا

صورتي
واحدة بتموت في ارض مصر و حاسب اللي يتهور يتعور